|
تونس في 8 مارس 2010 –أسبوع متميز جدا عاشه اتحاد إذاعات الدول العربية مع
بداية شهر مارس الجاري. فإلى جانب الجائزة التي تحصل عليها نظامه للاتصال مينوس،
يتشرف الاتحاد بالإعلان عن حصول رئيسه، الدكتور رياض كمال نجم، وكيل وزارة الثقافة
والإعلام المساعد للشؤون الهندسية في المملكة العربية السعودية، على جائزة
شخصية العام في مجال صناعة الإذاعة والتلفزيون. وتأتي هذه الجائزة مكافأة لمساهمات
الدكتور الكبيرة على المستوى العربي والدولي والمحلي بالمملكة في مجال هندسة
الإذاعة والتلفزيون.
فالدكتور رياض كمال نجم يرأس اتحاد إذاعات الدول العربية منذ بداية 2009، بعد أن
ترأس اللجنة الهندسية بالاتحاد من 1995 إلى 2005، حيث واكب نشأة وإنجاز نظام
التبادل متعدد الوسائط والخدمات الذي يربط كافة كافة محطات الإذاعة والتلفزيون
الحكومية العربية بشبكة واحدة. وهو أيضا رئيس المجموعة العربية للتلفزيون عالي
الدقة منذ عام 2006، وهي المجموعة المعنية بوضع خطة لإدخال هذا النظام في المنطقة
العربية وتبني أفضل التجارب الدولية في المجال.
أما على المستوى الدولي، فإن الدكتور نجم يرأس اللجنة الهندسية للاتحادات
الإذاعية العالمية، وهو تجمع يشمل ثمانية اتحادات، وذلك منذ 2002، كما سبق له أن
شغل منصب نائب رئيس المجموعة الدراسية السادسة المختصة في تقنيات الإذاعة
والتلفزيون في الاتحاد الدولي للاتصالات، وله مشاركات فعالة في كثير من المؤتمرات
والاجتماعات الدولية في مجال اختصاصه.
وفي المملكة العربية السعودية، أشرف الدكتور نجم على مشاريع رئيسية مثل تعميم
البث الرقمي الأرضي وإدخال تقنيات التلفزيون عالي الدقة في استوديوهات التلفزيون
السعودي ونظام الأرشيف الإذاعي والتلفزيوني ذي السعة العالية جدا، كما كان له دور
بارز في وضع الإطارات التنظيمية للبث الإذاعي على موجات أف أم وتراخيص الإرسال
الفضائي المباشر.
وقد تسلم الدكتور نجم جائزته في نفس الحفل الذي نظمته مؤخرا مجلة ديجيتال ستوديو
(Digital Studio) في مدينة دبي على هامش معرض كابسات، والذي تسلم خلاله اتحاد
إذاعات الدول العربية جائزة "المشروع الأكثر ابتكارا لهذا العام"، مكافأة لنظامه
المعروف باسم مينوس MENOS، وهو نظـام اتّصـال جديد حقق به الاتحاد سبقا دوليا
ويستغله للتّبادل المتعدّد الوسائـط والخدمـات عبر الساتـل ويعتبر من أرقى الأنظمة
في مجاله عالميا ويمكن النظام الهيئات الإذاعية والتلفزيونية العربية والجهات
الأخرى من تبادل المواد السمعية والبصرية بين مواقع متباعدة عن بعضها البعض بطريقة
آلية بالكامل ومنخفضة الكلفة.
وقد شهدت الألعاب الأولمبية 2008 أول استخدام فعلي للنظام الجديد من قبل اتحاد
إذاعات الدول العربية، مما مكن الهيئات الأعضاء من الحصول على تغطية حية مستمرة.
وبعد سنة من العمل، أثبت النظام أنه يمكن الاعتماد عليه، بما في ذلك ما يتعلق
بالأداء المتميز وجودة المعطيات المتبادلة. وقد تم إطلاق النظام من قبل الاتحاد
ومؤسسة عربسات بصورة تجارية كاملة في شهر يناير 2009 وعرف استخدامه توسعا مستمرا
منذ ذلك التاريخ. |