: الاتحاد واليوم العالمي للإذاعة 2018

الصفحة الرئيسية الاتحاد واليوم العالمي للإذاعة 2018

الاتحاد واليوم العالمي للإذاعة 2018

 

 
منذ انطلاق الاحتفالية في عام 2012 وبالتعاون مع منظمة  اليونسكو، يحتفل اتحاد إذاعات الدول العربية مع جميع إذاعات هيئاته الأعضاء والمنظمات والاتحادات الدولية باليوم العالمي للإذاعة في 13 فبراير 2018، وذلك احتفاء بالإذاعة والوقوف على دورها في رسم معالم حياتنا.
 
و في اطار التسابق للاحتفال بهذه المناسبة بادرت كل من الإذاعة الجزائرية وإذاعة قطر  والإذاعة المصرية بأن تتولى دور الإذاعات المركزية لتنظيم  مجموعة من الندوات المشتركة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة من خلال اختيار مواضيع هذه الندوات والمشاركة والتنسيق مع باقي الهيئات العربية في هذا الشأن.


كما كلف الاتحاد الإذاعة المصرية، ممثلة للهيئات العربية، بالانضمام إلى البث المفتوح الذي تقيمه منظمة اليونسكو على مدار يوم 13 فبراير من مختلف أنحاء العالم في إطار الاحتفالية الدولية لهذا اليوم.

 

ويعد الاتحاد أحد الأعضاء الفاعلين في اللجنة الدولية لليوم العالمي للإذاعة، التي اختارت موضوع اليوم العالمي للإذاعة لعام 2018 تحت عنوان "الإذاعة و الرياضة"  Radio & Sports وذلك بهدف إزكاء قيم التعاون والتواصل الاجتماعي والتسامح المتمثل في مفهوم "الروح الرياضية" وما تحققه الرياضة من إثبات للذات و تعميق مفهوم الانتماء المعتدل.

 

 ووفق الخطة الجماعية المعتمدة للاحتفال باليوم العالمي للإذاعة فإن احتفال الهيئات الأعضاء خلال يوم 13 فبراير/ شباط 2018 (اليوم العالمي للإذاعة) سيكون على النحو الآتي :


1. ستقيم الإذاعات العربية (من خلال الإذاعات المركزية الثلاث المحددة في الخطة) يوما أو فترات مفتوحة للاحتفال بهذه المناسبة التي تحتفل بها كل إذاعات العالم 


2. تطوع الإذاعات العربية برامجها خلال هذا اليوم لتناول الاحتفالية وموضوعها "الإذاعة والرياضة".


3. إنتاج برامج قصيرة بمختلف اللغات تخدم موضوع الاحتفالية "الإذاعة و الرياضة" وتعمل على تحقيق أهدافه.


والمعلوم أن الإذاعة ما تزال الوسيلة الإعلامية الأكثر نشاطاً والأكثر تفاعلاً مع الناس والأكثر إشراكاً للجمهور، إذ تتكيف الإذاعة مع التغيرات التي نشهدها في القرن الحادي والعشرين وتوفّر سُبلاً جديدة للتفاعل والمشاركة. وتملك الإذاعة قدرة فريدة على الجمع بين الناس وتيسير إقامة الحوار البنّاء فيما بينهم من أجل إحداث التغيير المنشود، بينما يمكن أن يؤدي استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وتشتت الجمهور إلى تشرذم الناس وحبسهم في فقاعات إعلامية مع من يشاطرونهم الآراء. وتُطلعنا الإذاعة على الآراء والمواقف المتنوعة اللازمة للتغلب على المصاعب التي نواجهها عن طريق الإصغاء إلى مستمعيها والعمل على تلبية احتياجاتهم.

 

وتركّز اليونسكو هذا العام على تشجيع الإذاعات في جميع أرجاء العالم على الاستعانة بكل الوسائل المتاحة لها لتحسين أدائها قدر المستطاع سواء أكانت إذاعات محلية أم خاصة أم عامة. ويتطلب هذا الأمر إقامة حوار متواصل مع الأطراف الأخرى العاملة في مجال الإذاعة، وكذلك مع المستمعين وعامة الناس. وتود اليونسكو، فضلاً عن ذلك، تهيئة الظروف المواتية لتمكين الإذاعات من إنتاج برامج ممتازة، فضلاً عن البرامج الترفيهية والإخبارية. ويجب إيجاد سُبل إبداعية لتعزيز حرية التعبير والتغلب على المصاعب الرئيسية التي نواجهها في المجتمعات المحلية وفي جميع أرجاء العالم في الوقت الحاضر.



 


 

زيارة موقع اليوم العالمي للإذاعة على الإنترنت  www.worldradioday.org