الصفحة الرئيسية مقر الاتحاد يحتضن مؤتمرا حول دور المغاربيين في الثورة الفلسطينية

مقر الاتحاد يحتضن مؤتمرا حول دور المغاربيين في الثورة الفلسطينية

 

 

"دور المغاربيين في الثورة الفلسطينية"، هو موضوع المؤتمر الذي نظمه يوم الأربعاء 10 مايو 2017 كل من مركز جامعة الدول العربية بتونس وكلية الآداب في جامعة القدس المفتوحة برام الله واحتضنه مقر اتحاد اذاعات الدول العربية.

 

 وشارك في هذا المؤتمر الذي انتظم تحت رعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عدد من الدبلوماسيين والأساتذة الجامعيين والباحثين من تونس والمغرب والجزائر وفلسطين وسوريا، تناولوا عددا من المواضيع عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"  بعد أن تعذر عقد المؤتمر في رام الله خلال شهر يناير المنقضي بسبب رفض سلطات الاحتلال الاسرائيلي منح تصاريح دخول للمشاركين.

 

 وركزت المداخلات بالخصوص على الدور المحوري الذي لعبته النخبة السياسية والفكرية في كل من تونس والجزائر والمغرب الأقصى، وكذلك الشباب المغاربي المتطوع، في دعم الثورة الفلسطينية والمشاركة في المعارك التي تم خوضها ضد العدو الصهيوني. كما تناولت المداخلات دور الشباب الفرنسي من أصول مغاربية في دعم القضية الفلسطيني، وموضوع الشيخ عبد العزيز الثعالبي والقضية الفلسطينية، ومشروع الرئيس الحبيب بورقيبة لحل القضية الفلسطينية.

 

وفي كلمته بين سفير تونس لدى دولة فلسطين الحبيب بن فرح كيف تحول المغاربة إلى جزء هام من المجتمع الفلسطيني والمقدسي على وجه الخصوص بعد أن شاركوا منذ حملة صلاح الدين الأيوبي في تحرير القدس، كما رابطوا بها لحمايتها أيام الانتداب البريطاني.

 

من ناحيته أكد هاني أبو الرب، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر وعميد كلية الآداب بجامعة القدس المفتوحة أن دول المغرب العربي قدمت كافة أشكال الدعم للثورة الفلسطينية ولتأسيس حركة "فتح" سنة 1965. وكانت البداية مع الجزائر التي قدمت التمويل والتسليح والتدريب خاصة لكوادر حركة فتح ، كما أنها أول من اعترف بدولة فلسطين. أما المغرب فعلاوة عن رئاستها للجنة القدس فهي ما زالت تضم إلى حد الآن لجان دعم وإسناد للثورة الفلسطينية.

 

ودعا رئيس جامعة القدس المفتوحة يونس عمر، إلى إحداث مراكز بحث متخصصة في سائر العلوم ومنها مجال البحث في دور المغاربيين في دعم القضية ألفلسطينية مشيرا إلى وجود كم هائل من الوثائق والمخطوطات العربية والإسلامية الموجودة حاليا في الغرب يمكن استثمارها والتحقق فيها في هذا الاتجاه. كما شدد على أهمية تبادل الطلاب والأساتذة  وفتح فرص التكوين والتدريب بين جماعته والجامعات في دول المغرب العربي.

 

ولاحظ عبد اللطيف عبيد، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس مركز تونس، أن المؤتمر يشكل رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يخوض أسراه اليوم لدى الاحتلال معركة الأمعاء الخاوية، موضحا أن اجتماع مجلس الجامعة بتاريح 4 مايو 2017، قد شدد مجددا على دعم الأسرى ورفض مواصلة سلطات الاحتلال اعتماد سياسة الاعتقال الاداري والتعسف .