تناولت الندوة الثالثة للمهرجان موضوع "الإعلام السياحي: من ناقل للحدث إلى صانع للوجهة"، وأدارتها الإعلامية يارا ضرغام من لبنان، حيث سلّطت الضوء على الدور المتنامي للإعلام في التعريف بالوجهات السياحية وتعزيز جاذبيتها، من خلال توظيف الصورة والصوت والمحتوى الرقمي والمنصات الحديثة في صناعة تجربة ترويجية مؤثرة.
وتناولت الجلسة تطور المحتوى السياحي من التغطية التقليدية إلى التجارب التفاعلية، ودور المؤسسات الإعلامية والمؤثرين والمنصات الرقمية في الترويج للوجهات، إلى جانب استعراض تجارب عربية ودولية في صناعة الجاذبية السياحية.

سحر الصورة والصوت والترغيب في الوجهة السياحية
د.فائزة يخلف (الجزائر)
تناولت فائزة يخلف التحول الذي عرفه الإعلام السياحي، من تقديم معلومات تقليدية عن الوجهات إلى صناعة محتوى قادر على منح الجمهور تجربة بصرية وسمعية تحفّزه على الاكتشاف. وركّزت على أهمية الإخراج الإذاعي والتلفزيوني في بناء صورة متكاملة للوجهة، من خلال توظيف الصورة والصوت والسرد لإبراز خصوصية المكان وهويته. كما تطرقت إلى إمكانات السرد التفاعلي والواقع المعزز في ابتكار أشكال جديدة للترويج السياحي، وتحويل العناصر الجمالية للمكان إلى قيمة مضافة عبر المحتوى الرقمي.

شركاء الإعلام في الترويج السياحي
أ.عوني الداوود (الأردن)
سلّط عوني الداوود الضوء على أهمية التكامل بين وسائل الإعلام والمؤسسات السياحية في بناء صورة جذابة للوجهات والتعريف بمقوماتها. كما تناول الدور المتزايد للمؤثرين وصنّاع المحتوى في تشكيل صورة الوجهات السياحية والتأثير في اختيارات الجمهور داخل الفضاء الرقمي. وتوقف كذلك عند دور المنصات الرقمية والتحول التكنولوجي في تطوير أساليب التسويق السياحي والوصول إلى جماهير جديدة.

تجارب عربية ودولية ناجحة في الترويج وصناعة الجاذبية السياحية
تونس: الترويج للوجهة السياحية
أ. وجيه خليفة – ممثل وزارة السياحة
قدّم وجيه خليفة تجربة تونس في الترويج للوجهة السياحية وإبراز تنوع منتوجها ومقوماتها من خلال الأدوات الإعلامية والاتصالية. وتناول أهمية تطوير الخطاب الترويجي والاستفادة من الوسائط الرقمية للوصول إلى جمهور أوسع والتعريف بالوجهة التونسية.

إسبانيا: نموذج عالمي في صناعة الجاذبية السياحية عبر الإعلام
أ. Dunia Ramiro
استعرضت Dunia Ramiro التجربة الإسبانية في توظيف الإعلام والاتصال في بناء صورة سياحية جذابة وتعزيز حضور الوجهة لدى الجمهور الدولي. وركّزت على أهمية الجمع بين قوة المحتوى، والهوية البصرية، والمنصات الرقمية لصناعة تجربة ترويجية متكاملة قادرة على جذب الزوار والتفاعل مع اهتماماتهم.


