الصفحة الرئيسية أنشطة الاتحاد في مجال البحوث والمعلومات

في مجال البحوث والمعلومات


ينجز اتحاد إذاعات الدوّل العربية دراسات وبحوثا ميدانية هامة تسمح بالتعرّف على الواقع الإذاعي والتلفزيوني العربي وتعتبر هذه الدّراسات مرجعا للباحثين والأكاديميين والمهنيين على المستوى العربي. وذلك مساهمة منه في إثراء المكتبة العربية بالمواد المعرفية المتخصّصة في مجال الإعلام والاتصال.
وقد أنجزت الإدارة العامة لاتحاد إذاعات الدول العربية بحوثا عديدة تناولت بالخصوص قضايا الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني العربي، والبرامج الثقافية والتربوية ومسألة الهوية وامتدت إلى واقع برامج الأطفال وتلفزيون الواقع ومسألة التفاعلية الجديدة في البرامج الإخبارية.
كما تم الاهتمام بقضايا البيئة والتنمية المستدامة في الإعلام المرئي والمسموع، إلى جانب تناول مواضيع ذات العلاقة بالتحوّلات التكنولوجية  الحديثة والتغيرات التي أحدثتها في المجال الإذاعي والتلفزيوني وما أفرزته التطبيقات الجديدة من مستحدثات وخيارات وبدائل. وبتواصل الاهتمام والتركيز على مسألة تطوير المضامين وذلك من خلال السعي إلى حصر المصطلحات والمفاهيم المتداولة أثناء العمل الإذاعي والتلفزيوني في مختلف مراحله وذلك
بهدف توحيد الاستعمال على المستوى الاصطلاحي والوقوف على المضمون.
  
دراسات وبحوث قيد النشر :

- دراسة حول قياس المشاهدة من الزوايا النظرية والمنهجية

- دور الإذاعات المحلية والإقليمية في التوعية بقضايا ومشكلات المجتمع المحلي.


 أما في مجال التوثيق والمعلومات، فتهتم الإدارة العامة للاتحاد بتطوير البنية الأساسية في قطاع المعلومات داخل الاتحاد وبين مختلف هيئاته الأعضاء وذلك لتحقيق التعاون والتكامل بين مختلف إدارات الاتحاد لتنمية الخبرات والمعلومات وتحديثها باستمرار
ويعمل الاتحاد على تحيين الدراسة الميدانية حول واقع خدمات مراكز الأرشيف السمعي البصري في الهيئات الإذاعية والتلفزيونية العربية وترجمتها إلى اللغة الانجليزية وتوزيعها لدى المنظمات الدّولية. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على قطاع التوثيق بشقيه المكتوب والسمعي المرئي بالهيئات الإذاعية والتلفزيونية العربية وذلك اعتبارا لدوره الهام والأساسي في تحقيق أداء المحطات الإذاعية و القنوات التلفزيونية في فترة مشحونة بالتحديات نتيجة للمنافسة الشديدة بين القنوات العامة والخاصة.


وتشير نتائج هذه الدّراسة الميدانية الثانية إلى تشابه كبير مع نتائج الدّراسة الأولى ممّا يثبت أن وضعية الأرشيفات السمعية البصرية لم تتغير كثيرا خلال السنوات الثلاثة الأخيرة. فالتنظيم الإداري يتسم بتشتت وحدات الأرشيف إداريا وعدم إدراجها تحت سلطة إشراف واحدة.، وظروف حفظ وصيانة  الأرشيفات صعبة ولم تتخذ إجراءات وقائية لترميم الوثائق ونسخها وحفظ الأصول.

كما تؤكد الدراسة الحالية ما ذهبت إليه الدراسة الأولى من نقائص في الإجراءات الفنية لمعالجة الوثائق وبالخصوص في عمليات الفهرسة والتكشيف وغياب أدوات العمل الفنية مثل اللغات الوثائقية والمواصفات الفنية.  كما تشير الدراسة إلى نقص القوى العاملة المتخصصة في مراكز الأرشيف من حيث العدد والمؤهلات والحاجة إلى دعم هذه الكوادر بكفاءات جديدة متخصصة، وإلى تدريب العاملين الحاليين في هذه الوحدات. وتؤكد الدراسة على الحاجة إلى قائمة مصطلحات موحدة ومقننة.
كما يلاحظ أن مراكز الأرشيف الإذاعي والتلفزيوني تولي اهتماما أكبر لمظاهر التعاون أكثر من ذي قبل، وتفيدنا بأنها وضعت مشاريع لرقمنة وثائقها وتحرص على الهجرة من نظام تماثلي إلى نظام رقمي. أما المقترحات فهي ثرية وستتبلور في الدراسة الكاملة.