الصفحة الرئيسية سهرة فنية فلسطينية متميزة في اختتام المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

سهرة فنية فلسطينية متميزة في اختتام المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون



اختتم اتحاد إذاعات الدول العربية فعاليات الدورة العشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون مساء الأحد 30 يونيو 2019 بمسرح الأوبرا، بعد أربعة أيام شهدت خلالها مدينة الثقافة في العاصمة التونسية حركية كبرى في قاعاتها وأروقتها احتفاء بالمهرجان الذي يتزامن مع خمسينية اتحاد إذاعات الدول العربية.

حفل الاختتام الذي نشطه “سامي نويصر” من تونس و”عايد عويمر” من فلسطين، كان عربي الهوى بمشاركة أربعة فنانين من السودان، فلسطين والأردن. انطلقت السهرة بالفنانة السودانية “نانسي عجاج” التي بدأت مسيرتها من هولندا بداية التسعينات. جربت الكثير من الألوان الموسيقية وكان التراث السوداني الذي قدمته برؤية فنية معاصرة أنجحها.

أما الوصلة الموسيقية الثانية فكانت مع الفنانة الفلسطينية “نانسي حوا” التي انسحبت في 2016 من برنامج “آراب آيدول” على الرغم من وصولها إلى مرحلة العروض المباشرة وسبب انسحابها هو رغبتها في تسلق السلم الفني درجة درجة، اختارت صوت العقل الذي خير أن تبني نفسها بنفسها على صوت القلب الذي كان يحثها على الشهرة الواسعة السريعة.

في السنوات الأخيرة نجحت “نانسي حوا” في إثبات نفسها بعدد من العروض من بينها “نطرونا” و”حكايتي مع الزمان” وفي سهرة اختتام الدورة ال20 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون قدمت ثلاث أغان: “وطن السلام”، “عذب الجمال قلبي” و”هدي يا بحر”.

وتواصلت السهرة فلسطينية مع الفنان “يعقوب شاهين” الذي قال إنه جاء محملا بفلسطينيته وبقضية فلسطين آملا أن ينتظم المهرجان ذات يوم في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

و”يعقوب شاهين” هو الحائز على لقب “آراب آيدول” في موسمه الرابع، جاء كما قال محملا بفلسطينيته، معتزا بها، ولبلده غنى “تعلى وتتعمر”، “ترابها روحي”، “بكتب اسمك يا بلادي” و”هبت النار” بمشاركة فرقة جفرا للدبكة الفلسطينية التي تحمل اسم الشهيدة “جفرا النابلسي” وهي فرقة تتبع لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية.

نهاية السهرة كانت مع الفنان “عمر عبد اللات”، الذي حقق شهرة واسعة في تونس والوطن العربي من خلال أغنيته “يا سعد” التي لم يبخل بها على جمهور مسرح الأوبرا، كما غنى “يا جبل ما يهزك ريح” و”المايا المايا” فضج مسرح الأوبرا بالتصفيق اعجابا بصوته.

وتخلل السهرة توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقات المهرجان الخاصة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية.

من مظاهر التجديد الفني في الدورة العشرين للمهرجان نذكر دعوة الاتحاد لطاقم إنتاج وإخراج من التلفزيون الإيطالي (الراي)، وهو عضو منتسب في الاتحاد، لتأمين الإخراج الفني لسهرتي الافتتاح والاختتام، وهو ما تم فعلا ولقي استحسان المتابعين والمشاهدين.

والمعلوم أن سهرتي الافتتاح والاختتام تمثلان اثنتين من أهم محطات المهرجان وفعالياته ويتولى الاتحاد نقلهما عبر منصاته المخصصة للتبادلات في بث مباشر إلى الهيئات العربية الإذاعية والتلفزيونية التي ترغب في بثهما إما مباشرة أو مسجلتين.