الصفحة الرئيسية التوقيع على اتفاقية تعاون مع مدينة الثقافة التونسية لاحتضان فعاليات المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

التوقيع على اتفاقية تعاون مع مدينة الثقافة التونسية لاحتضان فعاليات المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون


يتسارع بالعاصمة التونسية نسق الاستعدادات لتنظيم الدورة التاسعة عشرة من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون من 26 إلى 29 أبريل 2018. وقد تولى بهذا الخصوص كل من معالي الدكتور محمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية في الجمهورية التونسية، والمهندس عبد الرحيم سليمان، المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية، التوقيع صباح الخميس 22 فبراير الجاري بمقر الوزارة على اتفاقية تعاون لتنظيم المهرجان بمدينة الثقافة بتونس، كأحد أول الأنشطة الثقافية التي تحتضنها المدينة الجديدة منذ إنشائها.

وتنص الاتفاقية بالخصوص على "تخصيص الفضاءات المتوفرة بمدينة الثقافة" لاحتضان الدورة التاسعة عشرة للمهرجان، بما في ذلك قاعة الأوبرا (1800 مقعدا) وقاعات وفضاءات أخرى سيتم تخصيصها لمختلف الأنشطة والتظاهرات التي ينظمها المهرجان، على غرار الاجتماعات ولجان التحكيم وورشات العمل والمعرض والسوق والاستوديوهات الإذاعية والتلفزيونية وغيرها.

واعتبر الوزير في كلمة ألقاها في حفل التوقيع أن هذه الاتفاقية تمثل عقد شراكة بين الجانبين سيغطي الدورات الثلاث القادمة من المهرجان، معربا عن الأمل في أن يمتد هذا التعاون ويتوسع ليشمل تنظيم تظاهرات أخرى تهم الثقافة، والمحافظة على التراث، والعمل الإعلامي، والاقتصاد الرقمي في مجال الثقافة، إلى جانب التكوين في مجال الإعلام الثقافي، والتنظيم المشترك لعديد اللقاءات ولأحداث أخرى، وذلك سعيا إلى أن تكون الاستفادة مشتركة.

أما المهندس عبد الرحيم سليمان، فقد أبرز في كلمته رغبة الاتحاد في تطوير المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون ليتجاوز بعده العربي المنجز وليصبح ذا إشعاع دولي متميز، مضيفا أنه من المنتظر أن تشهد الدورة القادمة مشاركة أكثر من 800 ضيف من خارج البلد المستضيف، مما يعطي تونس مزيدا من الإشعاع على المستويين العربي والعالمي ويساهم في جعل مدينة الثقافة، التي هي من أعلى طراز، منارة ثقافية مضيئة وإحدى أهم الإنجازات العصرية للشقيقة تونس.

والمعلوم أن تنظيم الدورة سيكون أحد أولى أنشطة مدينة الثقافة الجديدة التي ما زالت تستكمل إنجازها. وتقع مدينة الثقافة في قلب العاصمة التونسية على مساحة جملية تبلغ 9 هكتارات منها حوالي سبعة هكتارات مغطاة، ويمسح القسط الأول منها 4,9 هكتارات مغطاة تحتوي على أوبرا بها 1800 مقعدا وأوديتوريوم به 700 مقعدا ومسرح تجريبي به 400 مقعدا وسبعة استوديوهات لإنتاج الموسيقى والمسرح والرقص بالإضافة إلى ميدياتاك وسينماتاك وقاعات عرض وأخرى لحفظ الابداعات الفنية ومحلات تجارية ذات علاقة بالثقافة، وكذلك برج ارتفاعه 60 مترا في شكل فني ويمكن من مشاهدة العاصمة وضواحيها.

أما القسط الثاني فسينجز على مساحة 2,2 هكتارات ويحتوي على متحف الحضارات وسيمكن زائريه من استعراض الحضارات الخمس الأساسية المتعاقبة على تونس على امتداد ثلاثة آلاف سنة من التاريخ.