الصفحة الرئيسية الجزائر تستضيف الاجتماعات السنوية لمنسقي التبادلات الإذاعية والتلفزيونية

الجزائر تستضيف الاجتماعات السنوية لمنسقي التبادلات الإذاعية والتلفزيونية

 

على امتداد أسبوع كامل، من 21 إلى 27 فبراير 2018، احتضن مقر المركز العربي لتبادل الأخبار والبرامج في العاصمة الجزائرية، والتابع لاتحاد إذاعات الدول العربية، عددا من الاجتماعات وورشات العمل التطبيقية الموجهة إلى منسقي التبادلات من مختلف الاختصاصات، المنتمين إلى الهيئات الإذاعية والتلفزيونية الأعضاء، وكذلك إلى مختلف المهندسين والتقنيين العاملين على تيسير تلك التبادلات في بعدها التقني، وحتى إلى منسقي التبادلات مع كل من اليوروفيزيون (EBU) والتبادل المتوسطي  (ENRM).


فقد احتضنت الجزائر خلال هذا الأسبوع اللقاءات التالية:
• الاجتماع العاشر للمنسقين الإذاعيين + اجتماع مديري أخبار الإذاعة ، 21-23/02/2018
• ورشة تطبيقية مشتركة لمنسقي الإذاعة والتلفزيون على الشبكة السحابية  للاتحاد (ASBU-Cloud)،  24-02-2018
• الاجتماع المشترك بين مهندسي الاتصال ومنسقي الإذاعة والتلفزيون،  25-02-2018
• الاجتماع السنوي لمنسقي الأخبار والبرامج والرياضة ، 26-02-2018
•  اجتماع مهندسي الاتصال ومشغلي المحطات الأرضية،  26-27/02/2018
•   ورشة بعنوان الإعلام الجديد (الأدوات والتوظيف في منظومة التبادل الإخباري العربي وآفاق التعاون المستقبلي مع أنظمة التبادل الدولية، 27-02-2018
• اجتماع تنسيقي مع منسقي اليوروفيزيون (EBU) والتبادل المتوسطي  (ENRM) 27-02-2018

 

وقد شدد وزير الاتصال الجزائري، الأستاذ جمال كعوان، لدى افتتاح أشغال الاجتماع السنوي الدوري المشترك بين المنسقين الإذاعيين والتلفزيونيين ومهندسي الاتصال ومشغلي المحطات الأرضية للهيئات التلفزيونية والإذاعية في الدول العربية على ضرورة تكتل مهنيي قطاع الإعلام السمعي-البصري في العالم العربي لمواكبة الثورة الرقمية والعمل على إحداث تقارب بينهم من أجل التصدي لما يتهدد مجتمعاتهم من برامج هدامة.


وأبرز الوزير ما يتطلبه الواقع اليوم من حتمية استثمار مهنيي القطاع في تكتل يمكنهم من مسايرة الثورة الرقمية والتحول التكنولوجي المذهل في وسائل وأدوات الإعلام والاتصال وفي مفاهيم وعلاقة المستهلك بمصادر الخبر والمعلومة. وأشار في ذات الصدد إلى التحولات التي أفرزها هذا التحول الذي أحدث “تغييرا جذريا في علاقة الفرد بالتكنولوجيا إذ أصبح في قلب نظام إعلامي جديد جعل منه شريكا و فاعلا يختار البرامج السمعية البصرية التي يشاء على أي واسطة يريد بعد أن كان مجرد متلقي للمادة الإخبارية”.


وعلى صعيد ذي صلة، حرص كعوان على التذكير بأهمية هذا النوع من الاجتماعات في سيرورة مركز تبادل الأخبار باعتبارها “آلية لتطوير وترقية الأداء المهني كما وكيفا”، حيث تبقى نتائج هذه اللقاءات “مقياسا لمدى نجاح المركز في التأقلم مع متطلبات ومقتضيات المبادلات في البرامج. وقال إن  المركز أضحى “دائرة محورية في الإستراتيجية العربية للاتصال بالنظر للكفاءات البشرية والقدرات المادية والتقنية التي يتوفر عليها وهو ما يؤهله لترقية أدائه الإعلامي والاتصالي على مستوى الوطن العربي”.


من جهته، أكد مدير عام اتحاد إذاعات الدول العربية، المهندس عبد الرحيم سليمان، في افتتاح الاجتماع أن التبادل العربي في مجال الإعلام السمعي – البصري فاق السنة الماضية 13 ألف خبرا تلفزيونيا وتسع ساعات في المجال الإذاعي، مشددا على أهمية الارتقاء بالتعاون العربي في هذا القطاع.
وأضاف أن السنة الماضية شهدت نقل ما يزيد عن 80 حدثا دوليا و50 برنامجا متنوعا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، اتسمت جميعها بجودة فنية عالية، مشيرا إلى أن التبادل الإعلامي الذي يسهر الاتحاد على تجسيده لا يشمل المنطقة العربية فحسب بل الاتحادات الإقليمية والعالمية وذلك في إطار حرصه على نشر الخبر العربي على أوسع نطاق ممكن.


يذكر أن الاجتماع السنوي الدوري المشترك بين المنسقين الاذاعيين والتلفزيونيين ومهندسي الاتصال ومشغلي المحطات الأرضية للهيئات التلفزيونية والإذاعية في الدول العربية الذي تحتضن أشغاله الجزائر يجري بحضور ما لا يقل عن 13 هيئة إذاعية و 13 هيئة تلفزيونية تمثل عدة دول عربية.
و يسعى المركز العربي لتبادل الأخبار والبرامج إلى البحث عن صيغة جديدة لتجاوز ما يعرف بالتبادل عن طريق الحقائب والمرور إلى نظام التدفق الحر للأخبار بصفة سريعة وذلك من أجل بث الخبر بصفة آنية.