مجلة الإذاعات العربية في تغطية شاملة لفعاليات الجمعية العامة (40) للاتحاد

يخصّص الجزء الأول من هذا العدد للحدث الذي شهده اتحاد إذاعات الدول العربية في مطلع العام الجديد 2021، وهو انعقاد الدورة الأربعين (40) للجمعية العامة التي كانت على غير عادتها، جرّاء استمرار تفشّي جائحة كوفيد التي أضرّت ببلدان العالم وحبست أنفاسه، وتسبّبت في خسائر فادحة في الأرواح وحالات الإصابة، أربكت أنظمة العمل والإنتاج التلفزيوني والإذاعي.

انعقدت الجمعية العامة، كما ذكر المهندس عبد الرحيم سليمان المدير عام، بتقنيات التواصل عن بعد، وكانت مناسبة لتعميق النظر في أبرز ملامح خطة الاتحاد لعام 2021، ورسم توجّهاته المستقبلية. وتجلّى السعي إلى وضع الاستراتيجيات الملائمة التي تفرضها طبيعة الأوضاع المستجّدة، وهو ما سمح بتنفيذ الجزء الأوفر من الأنشطة والفعاليات المقرّرة للعام المنقضي...وأشار مدير عام الاتحاد إلى النجاح الذي حققه الحوار المهني الذي انتظم بمناسبة الجمعية العامة حول "الإعلام في زمن الأزمات" : الضوابط والتوازنات، حيث جمع نخبة متميّزة من الكفاءات الجامعية والمهنية في العالم العربي وأوروبا، ودارت خلاله نقاشات أسهم فيها المتابعون للحوار بتطبيقة الزوم، ممّا وفّر  الثراء والتنوّع والإضافة.

ومن النقاط المهمّة في هذا الحراك، الدراسة العلمية والمرجعية التي أنجزها الاتحاد حول: الجهود الإعلام العربي في التعامل مع جائحة كورونا ، وقد رصدت تأثيرات الأزمة الوبائية على أنظمة العمل والإنتاج والأخبار في هيئات الإذاعة والتلفزيون العربية،والإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها، من خلال وضع خطط تحرّك في سبيل تجاوز تداعيات الأزمة ووضع برامج مستقبلية فعّالة يمكن اعتمادها في زمن الأزمات.

هذا إلى جانب دراسة ثانية بعنوان : تصوّر جديد لآلية عقد الاجتماعات والتدريب.

وتطالعنا في هذا العدد مجموعة من المقالات : 

- منصّات التواصل الاجتماعي وتداعيات جائحة كورونا في البيئة العربية، "بين التوعية بالمخاطر والتحديات وتسهيل انتشار الشائعات"

- النظام القانوني لمعالجة الأخبار الزائفة في العالم العربي.

- بحوث المستمعين والمشاهدين وتحديات الثورة الاتصالية.

- قراءة في أزمة السمعي البصري في تونس.

- الحركات الإرهابية: هل تفضّل التلفزيون أم السوشيال ميديا؟

 

تصفّح وتحميل العدد الجديد من  مجلة الإذاعات العربية